افهم لماذا تحتاج السيارة إلى التسخين
لماذا تحتاج السيارة إلى التسخين؟
أولاً، بعد ركن السيارة لفترة طويلة، يعود الزيت الموجود في المحرك إلى الجزء السفلي من حوض الزيت. لذلك، بعد عدم استخدام السيارة لفترة طويلة، مثلاً طوال الليل، يصبح الجزء العلوي من المحرك خالياً من الزيت ويفتقر إلى التزييت.
يستغرق الأمر حوالي 30 ثانية بعد تشغيل المحرك حتى تعمل مضخة الزيت وتُوصل الزيت إلى المكابس وأذرع التوصيل وعمود المرفق، وهي أجزاء المحرك التي تحتاج إلى أكبر قدر من التزييت. ولكن حتى لو تم تشغيل المحرك وتحركت السيارة بعد ذلك بوقت قصير، طالما لم يتم الضغط على دواسة الوقود فجأة وحافظت السيارة على سرعة منخفضة، فإن التأثير يكون مشابهًا للتشغيل في وضع الخمول.
ثانيًا، قبل أن يصل المحرك إلى درجة حرارة التشغيل المثلى، والتي تتراوح بين 90 و110 درجة مئوية، يكون نظام تزويد الزيت لا يزال باردًا، ولا يمكن تحويل البنزين إلى غاز بشكل كامل. وعندما لا يكون البنزين قد تحول إلى غاز، ويبقى في حالة سائلة رطبة، يصعب احتراقه وتشغيل المحرك.
في هذه الحالة، يُساعد المخمد على تحسين نسبة خليط البنزين والهواء وزيادة سرعة المحرك لمنع توقفه. عند الوصول إلى درجة حرارة التشغيل الطبيعية، يعود المخمد الأوتوماتيكي إلى وضعه الطبيعي بفعل ميكانيكي. أما السيارات ذات المخمد اليدوي، فيجب تذكر إعادة المخمد إلى مكانه؛ وإلا ستكون نسبة خليط الزيت والهواء مرتفعة للغاية، مما يُؤدي إلى هدر البنزين وقوة المحرك، وقد ينتج عن الاحتراق غير الكامل دخان أسود.
يستغرق المحرك البارد حوالي سبع أو ثماني إلى عشر دقائق للوصول إلى درجة حرارة التشغيل الطبيعية، وذلك حسب نوع السيارة. خلال هذه الفترة، لا داعي لتسخين السيارة في مكانها، طالما أنك لا تقود بسرعة عالية.
ثالثًا، غالبًا ما يتم إهمال تزييت تروس ناقل الحركة. يشترك زيت تروس ناقل الحركة وزيت المحرك في خاصية واحدة: عندما يكون باردًا، يتدفق زيت التروس إلى النصف السفلي من ناقل الحركة. فقط أثناء القيادة، تدور التروس وترفع زيت التروس من الأسفل لتزييت الجزء العلوي.
لهذا السبب تعاني معظم السيارات من صعوبة في تغيير التروس عند تشغيلها وهي باردة. والحل ليس تسخين السيارة وهي متوقفة، لأن ناقل الحركة لا يحتوي على مضخة زيت. عند تسخينها وهي متوقفة، يتحرك المحرك فقط بينما تبقى باقي أجزاء السيارة ثابتة. ولا يتحسن الوضع إلا عند قيادة السيارة على الطريق ببطء لفترة من الوقت.
تجنب تآكل المحرك البارد
أكبر فائدة لتسخين السيارة
تشير بعض البيانات إلى أن حوالي 90% من التلف يحدث عند بدء تشغيل السيارة. والطريقة المثلى للعناية بالسيارة هي تعلم كيفية حماية المحرك أولاً. لذا، لا يُنصح باتباع أسلوب "السيارة الساخنة" القاسي.
- سبب 1 : التشحيم بعد ركن السيارة طوال الليل.عند تشغيل المحرك ليلاً، يفتقر الجزء العلوي منه إلى التزييت. لذا، يُنصح بتسخين السيارة لمدة 30 ثانية تقريباً بعد التشغيل لضمان وصول الزيت إلى المكابس، وأذرع التوصيل، وعمود المرفق، وغيرها من الأجزاء التي تحتاج إلى التزييت بشكل أكبر.
- سبب 2 : تبخر البنزين.تتراوح درجة حرارة التشغيل اللازمة لتبخير البنزين بالكامل بين 90 و110 درجة مئوية. عندما لا يكون البنزين قد تبخر بعد، ويكون في حالة سائلة، يصعب احتراقه وتشغيل المحرك. يستغرق المحرك البارد من سبع إلى ثماني دقائق، وقد يصل إلى عشر دقائق للوصول إلى درجة حرارة التشغيل العادية، وذلك حسب نوع السيارة. لا داعي لتسخين السيارة في مكانها خلال هذه الفترة، طالما أنك لا تقود بسرعة عالية.
- سبب 3 : تزييت ناقل الحركة.يتدفق زيت ناقل الحركة إلى الجزء السفلي منه عندما يكون باردًا. ولا تعمل التروس إلا أثناء القيادة، فترفع الزيت من الجزء السفلي لتزييت الجزء العلوي. ولهذا السبب، غالبًا ما يكون تغيير التروس حادًا في السيارات الباردة. والحل هو تسخين السيارة بالقيادة بسرعة منخفضة.
أربع نقاط يجب تذكرها
ملاحظات حول تجربة الإحماء
- لا يعني التسخين في وضع الخمول أن تكون المدة أطول كلما كان ذلك أفضل.يؤدي وقت التسخين الطويل إلى قيام المحرك بعمل غير ضروري، وهدر الوقود، كما أنه غير صديق للبيئة. وبشكل عام، يكون وقت التسخين أقصر في الصيف، حوالي 1 -2 دقائق. في فصل الشتاء، نظرًا لانخفاض درجة الحرارة وارتفاع لزوجة الزيت في الجزء السفلي من المحرك، فإن وقت التسخين يحتاج إلى أن يكون أطول بشكل عام. 3 -5 دقائق. ويمكن الحكم ببساطة من خلال رؤية مؤشر عداد دورات المحرك وهو يدور إلى غضون 1000 يبدأ مؤشر سرعة دوران المحرك ومؤشر درجة حرارة الماء بالتحرك، ثم يمكن بدء القيادة العادية.
- لا تضغط على دواسة الوقود أثناء التوقف.من الأفضل قيادة أول 2-4 كيلومترات بسلاسة بسرعة حوالي 40 ياردة في الساعة. وإلا، فقد يتآكل المحرك بسرعة وقد تتعرض أجزاؤه لأضرار جسيمة.
- تحتاج السيارات ذات المحركات الصغيرة إلى تسخين أكثر شمولاً.ل 3 -أسطوانة أو 4 في السيارات ذات المحركات الصغيرة، يعني صغر حجم المحرك قوة أقل وحملاً أكبر. عند تشغيل السيارة وهي باردة، قد لا تتحمل المحرك ذلك جيداً. على النقيض من ذلك، يمكن للسيارة ذات المحرك الكبير أو الأكبر قليلاً أن تنطلق بمجرد وصولها إلى درجة حرارة معينة.
- توخ الحذر عند مغادرة موقف السيارات تحت الأرض.في مواقف السيارات تحت الأرض، لا تنطلق بسرعة كبيرة لمجرد انخفاض درجة حرارة الماء قليلاً. فغالباً ما تحتاج السيارة إلى صعود منحدر حاد عند الخروج من المرآب تحت الأرض. وإذا لم يصل المحرك إلى درجة حرارة التشغيل الطبيعية، فإن إجبار السيارة على صعود المنحدر قد يُسبب المزيد من التلف.
احتياطات الاستعداد لفصل الشتاء
كيفية التدفئة بشكل صحيح في الشتاء
عند تشغيل المحرك، يكون تزييت أجزائه الداخلية ضعيفًا. وإذا قمت بتعشيق ناقل الحركة فورًا، فقد يتسبب ذلك في تآكل شديد للمحرك، خاصةً في فصل الشتاء. يؤدي التسخين إلى رفع درجة حرارة المحرك، والأهم من ذلك، أنه يسمح بتزييت الأجزاء بشكل كامل.
يحدث تآكل الأجزاء الميكانيكية للمحرك بشكل رئيسي في الداخل 2 يمكن أن يؤدي تشغيل المحرك على البارد لبضع دقائق، والتسخين الصحيح، إلى إطالة عمر خدمة المحرك.
بالنسبة للمحركات التي تعمل بنظام حقن الوقود الإلكتروني والمستخدمة حالياً، عندما تكون درجة الحرارة المحيطة مرتفعة، يجب ألا تطول فترة التسخين بعد بدء التشغيل البارد؛ حوالي 2 يكفي تسخين السيارة لبضع دقائق قبل الانطلاق على الطريق. أما في فصل الشتاء في تشينغداو، فتوصي المقالة الأصلية بتسخين السيارة لمدة 3 -5 بعد دقائق من بدء التشغيل البارد، انتظر حتى يتغير مؤشر درجة حرارة الماء قليلاً قبل القيادة.
قبل أن تصل درجة حرارة الماء إلى القيمة الطبيعية، تجنب القيادة بسرعة عالية أو عدد دورات مرتفع في الدقيقة. قُد بسرعة منخفضة حتى تصل درجة حرارة ماء المحرك إلى القيمة الطبيعية.
يظن العديد من مالكي السيارات خطأً أنه يجب تسخين المحرك في مكانه لأكثر من 10 دقائق. في الواقع، لا يُعدّ تسخين السيارة في مكانها لفترة طويلة أمرًا علميًا. فالتشغيل في وضع الخمول يُهدر البنزين والوقت، والأهم من ذلك، أنه يُنتج رواسب كربونية. ومع ازدياد عدد الكيلومترات المقطوعة، يُمكن أن تُؤثر هذه الرواسب الكربونية بشكلٍ كبير على قوة السيارة واستهلاكها للوقود، لذا يجب تجنّب التشغيل لفترات طويلة في وضع الخمول.
عملية تسخين السيارة بسيطة في الواقع، ولكن بسبب اختلاف العادات، يجد العديد من مالكي السيارات صعوبة في القيام بها بشكل صحيح. وقد تتسبب بعض الأخطاء أثناء القيادة اليومية في أعطال مختلفة في السيارة.















